التخطي إلى المحتوى

اكد عباس الموسوي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية الخميس 4 يوليو، على التلفزيون الإيراني ان بلاده أستدعت السفير البريطاني في طهران، بسبب ما وصفه بـ”الإحتجاز غير القانوني” لناقلة نفط إيرانية في جبل طارق.

وكانت قوات من البحرية البريطانية قد احتجزت ناقلة نفط في جبل طارق بتهمة الإشتباء بنقل نفط الى سوريا، الذي يعد إنتهاكا لعقوبات الإتحاد الأوروبي.

ويعد احتجاز ناقلة النفط الإيرانية من قبل قوات البحرية البريطانية تطورا يثير من حدة المواجهة بين الغرب وإيران.

واشارت بيانات ريفينتيف أيكون الخاصة بتتبع مسارات السفن، بان حاملة النفط المحتجزة جرى تحميلها بنفط خام إيراني يوم 17 إبريل الماضي، وإنه في حال الحصول على معلومات تؤكد ان هذه الشحنة متجهه الى سوريا، فإنه سيكون إنتهاكا صارخا للعقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا.

وكانت بريطانيا والولايات المتحدة قد وجهت طلبا الى حكومة جبل طارق بإحتجاز ناقلة النفط الإيرانية بحسب ما قاله جوسيب بوريل القائم بأعمال وزير الخارجية الإسباني.

وأبدت بريطانيا ترحيبها بما أسمتها “بالإجراءات الحازمة” التي قامت به حكومة جبل طارق لإحتجاز الناقلة، وانها رساله واضحة بعدم السماح لطهران بإنتهاك عقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على سوريا.

وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض عقوبات على الحكومة السورية في مايو 2011 بعد قيامها بحملة دامية على المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.